أبو علي سينا

90

المباحثات

والبسيط الحق واحد ، فأمّا « 131 » في الهيئات فلا شكّ أن ما يتكثّر عليه « 132 » الهيئات غير بسيط . ( 162 ) و « 133 » اعلم إن كل شيء غير الأول الحقّ ، ففيه تركيب ما - وليتأمّل « 134 » من كتبنا - . * * * ( 163 ) ب ج ط - النفس « 135 » الناطقة هو الجوهر القابل للمعقولات والمتصرّف في مملكة البدن والعقل الهيولاني تهيّؤ له « 136 » ، والذي بالفعل صورة كماليّة فيه ، وإذا قيل لها عقل فمعناه عاقل « 137 » . * * * ( 164 ) س ط - كيف يطالع العقل الصور الخياليّة وهي في أجسام ذات « 138 » وضع أو قوى جسمانيّة ، وتلك هي مفارقة « 139 » . ( 165 ) جط - انما كان يشكل هذا لو كان يأخذها منها خياليّة كما هي . وأما إذا كان بينها وبين العقل الذي لنفوسنا مناسبة ما تتأثّر منها نفوسنا تهيّؤا لقبول أثر من فوق ، فليس هو بعجيب فإن بين نفوسنا وأبداننا علاقة ما يتأثر بها أحدهما عن الآخر ، ولا عجب « 140 » أن [ يتأثر متفارقان أحدهما عن الآخر ، ولو كان هذا عجبا « 141 » لم يتأثّر البدن عن النفس . ( 166 ) فالخيال « 142 » ] « 143 » آلة للنفس فتستعملها « 144 » مفارقة ، إذا احتجت « 145 »

--> ( 162 ) راجع الشفاء : الإلهيات ، م 1 ، ف 7 ، ص 47 . ( 165 ) راجع الشفاء : النفس ، م 5 ، ف 6 ، ص 219 . ( 131 ) ج : وأما . ( 132 ) عشه : عليها . ( 133 ) « الواو » ساقطة من عشه ، ل ، ج ر . ( 134 ) عشه ، ل : فليتأمل . ( 135 ) عشه . ل : ان النفس . ( 136 ) ر : مهيؤ له . ( 137 ) ل خ : قابل . ( 138 ) عشه : ذوات . ( 139 ) عشه : وذلك مفارق . ع خ . وتلك هي مفارقة . ( 140 ) ر : ولا عجيب . ( 141 ) عشه ، ل : عجيبا . ( 142 ) عشه ، ل : والخيال . ( 143 ) ساقطة من ر . ( 144 ) عشه ، ل ، ر ، ج : ؟ ؟ ؟ ستعملها . ( 145 ) ع ، ش ، ل : إذا جنحت ، ه : وإذا احتاجت ر : وإذا ؟ ؟ ؟ . ج : إذا احتجب .